فى ليلة لعب الجوى
على ترانيم الفؤاد
فزادنى شوقا
وآلمنى البعاد
وفاض بى وجدى
فجافانى الرقاد
والعين بالاجفان
ترفض للعناق
كأنه طبع العناد
لمياء
من علم الاجفان
ترفض للعناق
والنوم للعينين زاد
من علم القلب الغرام
من علم الروح السهاد
كم بت يالمياء
ليل بعد ليل
اشكوالفراق
واسأل النجم المنير
عن التلاق
ان لاح نجمافى السماء
سألته.
أرأيت
وجهاعابرا
لحسنة نورا
يضىء به التلاد
أرأيت
طيفا حالما
طيفا للمياء
ظل من بعد العناق
لمياء
كم فى الليل
يطوينى الأرق
منذالشفق
حتى الغسق
يغتال فى احساسنا
حس الحروف
فينساب القصيد
على الورق
ليرتجى منك الوداد