دروس السبيسات 
 عدد الضغطات  : 62
 
 عدد الضغطات  : 1333
مسابقة تعرف على جزء من الصورة 
 عدد الضغطات  : 123
 منتديات الرائد 
  ينتهي  : 01-23-2009
  عدد الضغطات  : 172  شبكة دمعة عمر الرومانسيه 
  ينتهي  : 01-23-2009
  عدد الضغطات  : 195


 
 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مرض يصيب المرأ المتبرجة..لم يمنع الدين شيئا الا لحكمة..!! (آخر رد :الزعيم النازي&هتلر&)       :: صور مسن .. ماعشقتك يادنيا عشان فيك ميزه (آخر رد :غلاها)       :: أختاه يخطئ من يظن ؟!! (آخر رد :الزعيم النازي&هتلر&)       :: ~*¤ô§ô¤*~معاد اقدر يااحساسي~*¤ô§ô¤*~ (آخر رد :غلاها)       :: كيف يروننا الأمريكيون ؟؟؟؟ (آخر رد :الزعيم النازي&هتلر&)       :: المراة الغامضة يفضلها الرجل ويحبذ التعامل معها بكل شيء !!!!!! (آخر رد :توتة يوسف)       :: اخبار اداريه (آخر رد :Tidus)       :: صوتوا لصالح فلسطين‏ (آخر رد :الزعيم النازي&هتلر&)       :: دخل حمار مزرعة رجل (آخر رد :الزعيم النازي&هتلر&)       :: ترجمـــــ أي موقع إلي اللغة التي تناسبك بكل سهوله ..... (آخر رد :Tidus)      





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2008, 02:36 AM   #1
الادارة
 
الصورة الرمزية غريب بدنيتي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,312
معدل تقييم المستوى: 10
غريب بدنيتي is on a distinguished road
افتراضي ثقافة العنف الاسري في المجتمع السعودي









كشفت دراسة سعودية حديثة عن استبداد كثير من الأزواج في ممارستهم أشكالاً من العنف اللفظي والنفسي، داعية إلى التصدي لثقافة العنف التي تنتشر بين بعض الذكور في المجتمع السعودي وتتجلى في سلوكهم الاجتماعي في محيط الأسرة وحثهم على المعاملة الطيبة للأولاد وللنساء. وشددت الدراسة التي أنجزها مركز "رؤية" للدراسات الاجتماعية ومقره مدينة الرس بمنطقة القصيم ، وهو مركز غير ربحي، على ضرورة أن تساهم المؤسسات الإعلامية والدعاة وخطباء الجوامع في التوعية بأضرار العنف الأسري ونتائجه، وأن تتوجه بعض جهودهم التوعوية في هذا الجانب من خلال تقوية الوازع الديني عند الأفراد و إزالة سوء فهم العامة للتشريع الإسلامي وبخاصة في المسائل المتعلقة بحق الزوج .

و تناولت الدراسة العنف الأسري في المجتمع السعودي بهدف معرفة أنماطه الشائعة، ودرجة انتشار كل نمط ،وأسباب العنف ، وما ينجم عنه من آثار سلبية ، طارحة بعض الحلول التي قد تخفف من وطأته .

وغطت الدراسة معظم مناطق المملكة بحيث تألف المبحوثون من عدة فئات لكل منها خصائص متميزة لخدمة أهداف الدراسة منها 1900 مفردة من المترددين والمترددات على مراكز الرعاية الصحية الأولية ، حيث تم جمع البيانات منهم عن طريق الاستبيان ، و 50 مفردة من الخبراء والخبيرات عن طريق المقابلة ، و 90 مفردة من ضحايا العنف من الجنسين من مختلف الفئات العمرية ليصبح مجموع مفردات الدراسة 2040 مفردة .

وأوضحت نتائج الدراسة أن معظم أنماط العنف الأسري الشائعة والمعروفة كالعنف اللفظي والبدني والنفسي والاجتماعي والاقتصادي والصحي والجنسي والحرمان والإهمال تنتشر في المجتمع السعودي ، إلا أن بعض تلك الأنماط تعد أكثر شيوعاً في المجتمع السعودي مقارنة بالمجتمعات الأخرى .

ولاحظت الدراسة أن العنف اللفظي يأتي بالمركز الأول كأحد أنواع العنف الأسري ، فيما يأتي العنف الاقتصادي بالمرتبة الثانية ، وفي المركز الثالث العنف النفسي يليه العنف الاجتماعي ويأتي في المركز الخامس الإهمال والحرمان . أما العنف البدني ( الجسمي ) فإنه يأتي في المركز السادس يليه العنف الجنسي ثم العنف الصحي في المركز الثامن والأخير .
وقدمت الدراسة صوراً ونماذجَ لكل نوع من أنواع العنف السابقة ، حيث بينت أن أكثر الأفراد ممارسة للعنف الأسري هم الأزواج، وأنهم يمارسون العنف ضد زوجاتهم وذلك من واقع بيانات الدراسة مع وجود آخرين يمارسون العنف كالزوجات ضد الأزواج والأبناء ضد آبائهم وأمهاتهم .

وفيما يتعلق بأسباب العنف الأسري بينت الدراسة أن هناك عوامل دينية ، واجتماعية ، واقتصادية ، ونفسية ووجدانية وأخيراً عوامل جنسية ، وأن هذه العوامل تتباين أهميتها وترتيبها حسب مناطق المملكة وعلى أساس ريفي وحضري. فالعامل الاجتماعي كأحد أسباب العنف الأسري يكون شديد الحضور في المجتمعات الحضرية مقارنة بالمجتمعات الريفية مع التذكير أن العامل الاقتصادي يعد قاسماً مشتركاً في جميع المناطق . أما الآثار السلبية للعنف الأسري فقد كانت متباينة ولعل أهمها : طلب الزوجة الطلاق ، والتسبب في أمراض نفسية ، وتأخر الطلاب دراسياً ، وتعاطي المخدرات ، والانحراف الأخلاقي والسلوكي ، وتمرد الأبناء على والديهم ، وتغيب الزوج عن المنزل ، وحدوث عاهات وإعاقات دائمة وأحياناً القتل بدافع الانتقام . وقد كان هناك شبه اتفاق بين المبحوثين في مختلف المناطق حول ترتيب الآثار السابقة .

وأشارت نتائج الدراسة بشكل عام إلى انتشار العنف الأسري في المجتمع السعودي ، خاصة العنف اللفظي والعنف الاقتصادي ، وأن الإجراءات القائمة للتعامل معه لا تزال قاصرة ما يعني ضرورة بذل مزيد من الجهد للتخفيف من حدة المشكلة والتعامل معها بكل شفافية .

وخرجت الدراسة بجملة من التوصيات تتوجه إلى عدة قطاعات حكومية منها وزارة العدل، والداخلية، والشؤون الاجتماعية، والتعليم العالي، والتربية والتعليم، والإعلام .

وتهدف التوصيات إلى معالجة ثلاث قضايا رئيسية تتمثل في وقاية المجتمع والجماعات والأسرة والأفراد من ظاهرة العنف المتفاقم بوضوح ، وتحديد أساليب التعامل معه ، ومعالجة آثاره بعد حدوثه .

ففيما يخص وزارة العدل أوصت الدراسة بأن تتولى الوزارة مراجعة التشريعات والنظم الحالية التي تحكم شؤون الأسرة لتوفير الحماية لأفرادها وتسهيل لجوئهم إلى جهات القضاء عند تعرضهم للعنف .

وطالبت الدراسة بالعمل على إصدار تشريعات تنص على عقوبات مشددة توقع على من يمارسون العنف على أفراد أسرهم وذلك لردع كل من تسول له نفسه ممارسة هذا العنف. كما طالبت بإنشاء محاكم متخصصة للأسرة لسرعة البت في قضايا العنف الأسري على أن تلحق بها مكاتب متخصصة لتسوية المنازعات الأسرية المرتبطة بممارسات العنف بمنأى عن أجهزة الشرطة مالم يكن ذلك العنف قد ترتب عليه فعل جنائي يستدعي معاقبة مرتكبيه على أن تضم هذه المكاتب فرقاً من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وعلماء الشريعة الذين يساعدون القضاة في التوصل إلى قرار بشأن الصلح بين المتنازعين أو التفريق بينهما. وأوصت الدراسة بضرورة إلحاق مكتب نسائي في كل محكمة يضم أخصائيات اجتماعيات ونفسيات للتعامل مع قضايا المرأة وفرزها.

وتوجهت الدراسة بتوصيات لوزارة الداخلية أهمها أن تقوم الوزارة بتوفير الحماية لضحايا العنف واستقبالهم في أقسام الشرطة عند طلب المساعدة ومعاملتهم المعاملة الطيبة .
وضرورة أن تضم أقسام الشرطة عدداً من الأخصائيين الاجتماعيين من الذكور والإناث لاستقبال حالات العنف الأسري والتعامل معها بأسلوب مهني متخصص بعيداً عن الأساليب الأمنية التقليدية . كما أوصت الدراسة بأهمية تدريب كوادر من أفراد الشرطة وإعدادهم للتعامل مع حالات العنف الأسري بأسلوب اجتماعي ونفسي بعيداً عن الإجراءات الشرطية العادية ، وضرورة أن يكون هناك تنسيق بين مراكز الشرطة ووزارة الشؤون الاجتماعية وإحالة القضايا إلى الوزارة سريعاً ودون إبطاء .
وفي نطاق اختصاص وزارة الشؤون الاجتماعية أوصت الدراسة بأن تتولى دعم المؤسسات الاجتماعية لتفعيل نظام حماية الأسرة وتوفير الأخصائيين والأخصائيات اللازمين لذلك ، وإنشاء خط هاتفي ساخن مجاني يتكون من أرقام سهلة الحفظ لكي يتيسر على المعنفين من الأطفال الاتصال بالمختصين طلباً للمساعدة عند الحاجة إليها ، إضافة إلى اتخاذ ترتيبات لعقد دورات للمقبلين على الزواج لتعريف كل من الرجال والنساء بحقوقهم وواجباتهم وبالأدوار الاجتماعية التي سيقومون بها وبطبيعة علاقاتهم مع غيرهم في محيط الأسرة . كما أوصت بإنشاء دار مستقلة لإيواء كبار السن والنساء وأطفالهن من ضحايا العنف ريثما يتم البت في المنازعات بينهم وبين من مارسوا العنف عليهم في محيط الأسرة ، حيث توضح نتائج البحث أن الزوجات اللواتي يتعرضن للضرب والإيذاء الجسدي قد ينتهي الأمر بطردهن وأطفالهن فلا يجدن المأوى ويواجهن أخطار أشد من تلك التي يواجهنها في بيوتهن.

وطالبت الدراسة في توصياتها لوزارة التعليم العالي بتكوين لجنة وطنية عليا تضم خبراء من أساتذة الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع وعلم النفس وعلماء الشريعة لدراسة ظاهرة العنف الأسري على المستوى الوطني ووضع الخطط والسياسات اللازمة للوقاية منه ، وإدخال مقررات وبرامج تدريبية لطلاب أقسام الدراسات الاجتماعية وعلم النفس للتعامل مع ضحايا هذه الظاهرة وتوجيه أفراد الأسرة إلى تجنبها . وشددت الدراسة على أهمية تمويل وتشجيع البحوث التي تتناول ظاهرة العنف الأسري وتبحث في أصول وثقافة العنف المتجذرة لدى بعض أفراد المجتمع وصولاً إلى تحقيق نوع من التراكم المعرفي عن تلك الظاهرة وعن أساليب التعامل معها. كما أوصت الدراسة بضرورة إدخال المقررات التعليمية التي تشرح معنى العنف وأسبابه والأساليب الاجتماعية للتعامل معه وتستحدث الأنشطة غير الصفية التي تدرب الشباب على مواجهة أساليب العنف بالمنطق والعقل.

وتوجيه الأخصائيين والمرشدين الاجتماعيين في مدارس وزارة التربية والتعليم وفي المدارس الخاصة بالحرص على التعامل مع حالات العنف الأسري وتشجيع الطلاب على إخبارهم بأي عنف يتعرضون له.

ودعت الدراسة إلى التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية عندما يتطلب الأمر حماية الضحايا ، فيما طالبت بأن تقوم وزارة الإعلام والمؤسسات الدينية بحملات توعوية ترمي إلى تبصير أفراد الأسرة بعواقب ممارسة العنف على بعضهم بعضاً وإلى إزالة سوء فهم العامة للتشريع الإسلامي وبخاصة في المسائل المتعلقة بحق الزوج في ضرب زوجته وتأديبها وبحقه في القوامة عليها وعلى أولاده واستبداده بهم .

وكشفت نتائج الدراسة عن استبداد كثير من الأزواج في ممارستهم أشكالاً من العنف اللفظي مثل تهديد الزوجة بالطلاق أو الزواج عليها وأشكالاً أخرى من العنف النفسي بهجرها وإذلالها. ودعت الدراسة إلى التصدي لثقافة العنف التي تنتشر بين بعض الذكور في المجتمع وتتجلى في سلوكهم الاجتماعي في محيط الأسرة وحثهم على المعاملة الطيبة للأولاد وللنساء حيث يتبين من نتائج الدراسة انتشار العنف اللفظي بين أفراد المجتمع واستخدام الأفراد للألفاظ البذيئة في تعاملاتهم . وشددت الدراسة على ضرورة أن يساهم الدعاة وخطباء الجوامع في التوعية بأضرار العنف الأسري ونتائجه، وأن تتوجه بعض جهودهم التوعوية في هذا الجانب من خلال تقوية الوازع الديني عند الأفراد ، والتوعية بضرر (العضل) أو منع الفتاة من الزواج وتبيان خطر ذلك مما يعد سبباً لارتفاع نسبة العنوسة. وأكدت الدراسة على ضرورة قيام الدعاة وخطباء الجوامع بإيضاح حقوق المرأة من منظور شرعي، وعدم ترك الأمر لجهات أخرى تتناوله من منظور حقوقي تتعارض بعض بنوده مع الشريعة الإسلامية

__________________

[

للاقتراحات وطلبات الاشراف
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
غريب بدنيتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-16-2008, 10:13 AM   #2
مراقبة الاقسام الاسريه
 
الصورة الرمزية هايدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,531
معدل تقييم المستوى: 2
هايدي is on a distinguished road
افتراضي رد: ثقافة العنف الاسري في المجتمع السعودي

لعنف شتات الاسرة و دمار المجتمع

يلجأ بعض الرجال إلى الشدة والعنف ظنا منهم أنهم بذلك يحكمون السيطرة ويسيرون أمور بيوتهم وحياتهم بالطريقة المثلى التي من شأنها أن تنشئ جيلا مهذبا ومثقفا، والحصول على زوجة مطيعة تحفظ البيت والأولاد.

لكن هذا السلوك ليس من شأنه إلا أن يهدم بيوتا ويشرد نساء وأطفالا، كما أنه يتسبب في انتشار الكثير من الحالات النفسية والاضطرابات السلوكية لدى النساء والأطفال الذين يعيشون في وسط ينتشر فيه العنف وتسير حياته العصا.

ولما يحمله هذا الموضوع من أهمية كان لـ (الصحة أولا)،هذا التحقيق الذي يبين معاناة بعض أفراد هذه الفئة المضطهدة كما يلفت نظر من يمارسون هذا العنف إلى الأذى الجسدي والنفسي الذي يسببونه للذين يشاركونهم حياتهم ومستقبلهم.

«أجل بت أكرهه وأشعر بالاختناق بمجرد عودته للبيت»، هذا ما بدأت به س. م كلامها عن زوجها الذي اتخذ من الضرب لغة للتفاهم.

وتابعت: بعد مرور أقل من سنة على زواجنا بدأت تظهر صفات الوحشية عليه، أصبحت يده تسبق كلمته، أجل أنا أتحاشى الاقتراب منه حتى في أبسط نقاش يدور بيننا، فردة فعله أصبحت معروفة بالنسبة لي، الضرب دون اللجوء لأي نقاش. بالنسبة لي بت أتناسى ألمي الجسدي عندما أراه ينهمر بالضرب على أطفالي، فصراخ كل واحد منهم أشعر به كأنه طعنة سكين تقطع أوصالي. أصبح أطفالي يصابون بنوبات هستيرية بمجرد دخوله المنزل خوفا وجذعا من الضرب المبرح الذي اعتاده في تربيتهم، غير ملتفت لمدى الكره الذي زرعه داخلي ونفوس أبنائه تجاهه.

الآثار الاجتماعية

يحدث العنف الموجه ضد النساء و الأطفال خللاً كبيرا في المجتمعات ويسبب لها تراجعا في الإرادة والتصميم حدثتنا عنها معصومة أحمد رئيسة الخدمات الاجتماعية بالرعاية الصحية الأولية في دائرة الصحة والخدمات الطبية قائلة:

إن للعنف الأسري الموجه ضد النساء والأطفال أثره الكبير على الحياة الاجتماعية، فالأطفال من كلا الجنسين نتيجة السلوك العنيف الموجه ضدهم تنتابهم الانطوائية أو العدوانية، وفي حال الانطوائية يصبح الطفل بعد بلوغه وزواجه ضعيف الشخصية أمام زوجته وأولاده وكذلك الأم التي تتعرض للعنف تصاب بالشيء ذاته، فالذي تعرضوا له في الصغر أثر عليهم سلبا في الكبر حيث دمر شخصياتهم وجعلها مستكينة مهضوماً حقها وغير قادرة على إدارة شؤونها.

أما العدوانية فينتج عنها أشخاص ذوو طبيعة حادة تميل للعنف والحصول على مرادها بالقوة حتى لو كان في ذلك ضير على الجميع.

والأطفال الواقعون تحت وطأة العنف قد ينفسون عما يعانون منه بسلوكيات عدوانية ضد مدرسيهم وزملائهم وقد يكونون خطرين في بعض الأحيان. أما عن المرأة والزوجة فهي نتيجة العنف سواء داخل أسرتها قبل الزواج أو أسرتها بعد الزواج فهي تسعى في معظم الحالات لتحمل ما لا يطاق، إما خوفا على نفسها من الأذى أو على عائلتها وأطفالها، ولهذا تأثيره الكبير عليها من الناحية النفسية والجسدية، فقد تصاب بأمراض عضوية مختلفة جراء الضغوطات النفسية التي ترزح تحتها، ناهيك عن الأذى البدني الذي يلحق بها.

الآثار النفسية

وعن المشكلات النفسية التي يتعرض لها النساء والأطفال حدثنا د.محمد سامح اختصاصي الأمراض النفسية في مستشفى بلهول التخصصي فقال: إن العنف الأسري الموجه ضد الزوجة يوقع في نفسها عدم الشعور بالأمان وهو يعد من أهم ركائز العلاقة الزوجية. ففقدانه يجعل البيت خاليا من الراحة والحب ويقلبه لحلبة صراع نفسي ينعكس سلبا على أفراد العائلة كافة.

ويعد الاكتئاب والقلق والانطوائية وكره الحياة من أكثر الأمراض النفسية التي تصيب كلاً من النساء والأطفال الذين يتعرضون للعنف داخل أسرهم. وتعد الزوجة أكثر الأطراف عرضة لهذا العنف، فهي من جانب تهان وتمتهن كرامتها بالضرب ومن جانب آخر تذوق المرارة نتيجة تعرض أطفالها للعنف الذي لا حيلة لها على حمايتهم منه. أما العنف الواقع على الأطفال فيخلق منهم أطفالا مسلوبي الإرادة فاقدي الشجاعة مضطربي الشخصية.

وبشكل عام العنف يعكس شخصية ذكورية مريضة تسبب القلق والاكتئاب لأفراد الأسرة وترسخ مفاهيم مغلوطة لدى الأطفال، فهو ظاهرة غير صحية ولحسن الحظ أنها في طريقها للتلاشي نتيجة الوعي المتزايد لدى الأجيال الشابة، لأن الأب السوي أو الرجل السوي يستطيع إدارة شؤون بيته بطرق عدة بعيدة عن العنف الموجه للمرأة والأطفال

يسلموا الله يعطيك العافيه

ننتظر جديدك

__________________

هايدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-16-2008, 11:07 AM   #3
مراقبة القسم العام
 
الصورة الرمزية قطرة ندى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 964
معدل تقييم المستوى: 1
قطرة ندى is on a distinguished road
Rose رد: ثقافة العنف الاسري في المجتمع السعودي

العنف الاسري ...اصبح الان في مجتمعنا السعودي منتشر في السنوات الاخيره والان

اين الرحمه اين العطف والحنان من الاسره اين حقوق الانسان لكي تضع حد للعنف ضد المرأه والاطفال

كل شي باتفاهم لكن لايصل الي الضرب...اذا وصل الي الضرب فالحياة مع الرجل لاتطاق ......واذا فيه سبب قوي فا الاهل اولي في بنتهم التي لايرضون ان تضرب.....والمرأه بالسعوديه تعاني أنواع العنف ضدها.........وهي مرأه ضعيفه والرجل القوي يجعل قوته علي مرأه ضعيفه...هي ااردة من ها تحمل من أجل أطفالها الين ليس لهم ذنب .....أعزائي الام لاتريد ان تضرب أمام أطفالها وهذا له تأثير علي نفسية أطفالها وعلي مسيرة حياتهم وتحصيلهم الدراسي...هذا مايلحقه الضرر في تكوين شخصياتهم فالمرأه تعاني تعب نفسي من أجل أطفالها............اين الرحمه اين العطف اين الحنان.......أذا فيه خلاف ايضا ..أهجرها في الفراش.......ايضا هناك العنف الذي يمارس من قبل الاب ضد اطفاله وهناك نقراء احداث كثيره مارسها الاب مع زوجته الجديده ضد اولاده .....فهذا قمة الضلم والعنف
فالاسلام بالسعوديه لايطبق ولكن يطبق حسب الاهواء
ولكم مني ارق التحايا

قطرة ندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2008, 10:41 AM   #4
مراقب الحياة الزوجية
 
الصورة الرمزية القلب الجريح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 787
معدل تقييم المستوى: 1
القلب الجريح is on a distinguished road
افتراضي رد: ثقافة العنف الاسري في المجتمع السعودي

لماذا العنف ضد المرأة
المـرأة هي الأم والأخت والـزوجة والخا لـة والـجدة والعـمـة،إلاأن هذه ألأيام تفاقمت ظاهرة العنف ضد المرأة
بكافة أشكا له وبدأت المؤسسات والجمعيات الانسانية والاجتماعية بأنشطةمتنوعة تهدف الى حماية المراةمن كافة الوان
االعنف والاعتداء ،والغريب هنا لماذا يقع العنف من الرجل؟اليس الرجل أيا كان قد حملته تسعة أشهر امرأة وسهت عليه وربته وبكت عليه إمرأة ، وكانت بجانبه حتى كبر إمرأة ،وذلك من صور واقعية خديجة بنت خويلد زوجة الحبيب المصطفى ،صورة للمرأة المثالية ،عندما نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أين ذهب ؟ذهب لزوجته قال لها دثريني فكانت الزوجه والحكمة ،ثم مريم ام عيسى عليه السلام إمراة،وقد نقول أن أسباب العنف يرجع الى ثقافات قديمة تميل الى الشدة والخشونة بسبب البيئة الصحراوية التي تكسب الإنسان
بعض خصا ئصها الجافة ،أوالتربية الاجتماعية التي نشأ فيها الفرد،أو بعض المواقف التي واجهت الرجل من إمرأة،فكل هذا لايحميه ،أننا نعيش في ثقافات متحضرة تعطي لكل شخص حقوقه من الحب والاحترام،كما أن شريعتنا بها نصوص كثيرة لم تترك أمر إلا وتطرقت إليه،لماذا لم نتمثل برسول البشرية مع زوجاته،لأن المراة كائن رقيق خلقه المولى يتحمل ويصبر ويتا لم،إلا
ا انها تحتاج للحب والاحترام والتقدير والثناء وعدم نكران الجميل لها ،وحقيقة أننا لانستغني عن المرأة وإذا كان لها مساوئ فكل مخلوق على الخليقة له مساوئ ،ولم يقابل بهذا ألإضطهاد،والعنف،
وعدم التقدير ،فلا بد من تحسين العلاقات الانسانية بين الرجل والمرأة ،والامتثال بسنة نبينا وصفاته ، والله لو فكر كل واحد منا واحضر ورقة كبيرة ودون فيها صفات حبيب البشرية وقام بتنفيذ كل صفة على مدى وتطبيقها في حياته اليومية وتعاملاته مع المحيطين به لاصبحت البشرية بسلام
فلا نترك متغيرات الحياة تؤثر في حياتنا وتفقدنا السعادة .......ولنكن.. جميعا نحتضن المرأة بالحب والتقدير والإحترام والتفاهم ،لأنه لاغنى عنها،فإذا كان العالم بلاإمراة أين نضع رؤسنا وإلى من نشكي همومنا ولا ننسى أنها الأم قبل أن تكون الزوجة والأخت
أتمنى أن يحسوا أغلب الرجال بمكانت المرأة في حياتنا ولا نعاملها من باب المرجله والكرامه فهذه سبب سعادتنا ووجودنا
مشكور أخوي : غريب بدنيتي على ماقدمت موضوع جميل
تقبل مروري ( القلب الجريح )

__________________

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
القلب الجريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المجتمع, الاسري, السعودي, العنف, ثقافة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: ثقافة العنف الاسري في المجتمع السعودي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبو ظبي تنقل الدوري السعودي مجاناً الهوى الغايب منتدى الرياضه المتنوعة والسيارات 0 08-30-2008 10:07 AM
ثقافة الإعتذار باليابان النايفه منتدى المواضيع العامة 4 08-28-2008 01:47 AM
سيكولوجية الفرد السعودي النايفه منتدى المواضيع العامة 3 08-17-2008 12:58 PM
جدول الدوري السعودي للموسم القادم (( هنا )) الهوى الغايب منتدى الرياضه المتنوعة والسيارات 6 06-03-2008 01:18 PM
معسكر المنتخب السعودي ينطلق السبت تـــركـــي منتدى الرياضه المتنوعة والسيارات 1 05-18-2008 06:14 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 24 25 26 27 28 29 30 31 36 41 43 51 52 53 55

Site Map

RSS RSS 2.0 XML MAP html

الساعة الآن 07:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 2, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
][ جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى ][

Security byi.s.s.w

 

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39