
توج فريق الشباب بطلاً لكأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال بفوزه الكبير على الاتحاد بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة النهائية التي جرت مساء اليوم الأربعاء على ستاد الملك فهد الدولي بمدينة الرياض، بحضور رجل المملكة الأول الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
سجل للشباب ناصر الشمراني (10) وعبدالله الشهيل (82) والبرازيلي كماتشو(90)، وللاتحاد طلال المشعل (89).
لم تأتي هذه النتيجة من باب الصدفة حيث يعتبر الفريق الشبابي أفضل فريق سعودي في الوقت الحالي وسداسيته في الأهلي نجم الموسم الماضي وخماسيته في الفارس الأسود في البطولة الحزم تؤكد ذلك وأثبتها مساء اليوم بثلاثية كادت ان ترتفع إلى عدد مضاعف لولا تألق الحارس تيسير النتيف ومن أمامه الدفاع الاتحادي.
ضرب الفريق الشبابي من بداية المباراة بهجوم مباغت سجل من خلاله الهدف الأول عن طريق هداف البطولة ناصر الشمراني بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء على يمين الحارس تيسير النتيف.
لم يكتفي الليث بهذا الهدف بل بحث عن هدف ثاني كاد أن يأتي في أكثر من فرصة عن طريق فيصل السلطان والذي لم يوفق في 3 كرات محققة للتسجيل.
مع مرور الوقت بدأ الفريق الاتحادي يستعيد توازنه ليبدأ في البحث الفعلي عن هدف تعادل لكن التألق الكبير للحارس الدولي (الصغير في العمر 22 عاماً) وليد عبدالله كان له الفضل بعد الله سبحانه في بقاء النتيجة في الشوط الأول لصالح الشباب بهدف.
فعند الدقيقة 25 يرسل قائد النمور محمد نور صاروخ من خارج منطقة الجزاء يحولها ببراعة وليد عبدالله للركنية.
وبعد ذلك بدقيقتين ومن سوء تفاهم بين الحارس وليد عبدالله ونايف القاضي حيث حاول وليد الامساك بكرة عرضية لكن اشتراكه مع زميله القاضي ليفقد توازنه ويسقط الكرة أمام محمد نور الذي يلعبها لداخل المرمى الشبابي لكن عبقرية المدافع صالح صديق وتركيزه الكبير نجح في إبعاد الكرة قبل دخولها مرمى فريقه.
استمر الضعط الاتحاد وتهيأت كرة ذهبية للبرازيلي ماجنو ألفيس الذي لعبها سهلة ليد الحارس الشبابي.
في الشوط الثاني أجرى مدرب الاتحاد كالديرون تبديله الأول بدخول عبدالرحمن القحطاني بديلاً لمناف ابوشقير لتشهد الربع الساعة الأولى من هذا الشوط ضغطاً اتحادياً لكن دون ترجمة الفرص إلى أهداف وكما قيل في الأمثال من لا يسجل أهداف تسجل في مرماه، وهو ماكان حيث نجح الظهير الأيمن الشبابي عبدالله الشهيل في اختراق الدفاع الاتحاد ومن ثم تسديد كرة أرضية على يمين النتيف ترتطم بالقائم الأيمن ومن ثم تدخل المرمى الاتحادي كهدف ثأني انهى الأمال الاتحادية قبل ثمان دقائق وخاصة ان الفريق الاتحادي يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه الحسن كيتا عند الدقيقة 79 نتيجة سوء سلوك مع حكم المباراة الألماني وولفانق ستارك
بعد هدف الاتحاد الثاني أجرى كالديرون استنفذ كالديرون تغييراته حيث زج بمحمد أمين وطلال المشعل ونجح الأخير في تقليص الفارق إلى هدف بتسجيله للهدف الاتحادي الشرفي مع الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، ليندفع بعد ذلك الفريق الاتحاد بغية تسجيل هدف تعادل لكن الهدف جاء في مرماه عن طريق البرازيلي كماتشو وذلك قبل انتهاء الدقيقة الثالثة والأخيرة من الوقت بدل الضائع من عمر المباراة ليطلق بعد ذلك الحكم صافرته معلناً نهاية المباراة بتتويج الشباب بطلاً لكأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، وهي البطولة التي تقام لأول مرة.
بعد نهاية المباراة استلم الفريق الشبابي كأس البطولة ومبلغ 4 ملايين ريال سعودي والميداليات الذهبية من يد رجل المملكة العربية الأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي سلم أيضاً درع الدوري للفريق الهلالي.